مسرد لمصطلحات التناظر

إن التنوع في استعمال الكلمات والعبارات غير العادية في المناظرة قد يسبب أحياناً نوعا من الإرباك. لهذا، وضعنا دليلا إرشاديا مبسطا يتضمن بعض العبارات التي تستعمل عموماً أثناء المناظرات التنافسية.

القضية –القضية هي عنوان أو موضوع المناظرة. القضايا تبدأ عادة بعبارة "هذا  المؤتمر...". ويجب أن تكون القضية مشوّقة للجمهور، كما يجب أن توفر فرصا جيّدة للمناظرة (مثلاً: قضايا مع وقضايا ضد). نعطي مثلاً للقضية "هذا  المؤتمريعتقد بأنه حان الوقت للتحاور مع القاعدة".

القاعة والحضور – إن المكان الذي تدور فيه المناظرة يسمّى القاعة، وعندما يتحدث المتحدث فإننا نقول أن القاعة له. أما الحضور فهو مصطلح يستخدم في المناظرات لوصف الناس المتواجدين في المكان حال المناظرة، يعني المتحاورين الآخرين، الجمهور والحكّام.

الموالاة والمعارضة – الموالاة هو الفريق الذي يحاول اقناع الجمهور والحكّام خلال المناظرة بأن القضية صحيحة، ولذا عليهم أن يقدموا المعلومات والحجج والأدلّة لمساندة فحوى القضية. أما المعارضة فهو الفريق الذي مهمته تقديم الحجج ضدّ القضية وأن يهاجم موقف الموالاة.

 المداخلة – إن  المداخلة هي المقاطعة للحديث التي يقوم بها عضو من غير فريق المتحدّثين للمتحدث المستلم للقاعة (أي المتحدث على المنبر). يمكن للمتحدث قبولها أو رفضها ويجب أن تكون موجزة (لا تتعدى الـ 15 ثانية)، وأن تكون وثيقة الصلة بالموضوع ودقيقة. على المتحدثين ألاّ يقبلوا أكثر من  مداخلتين خلال الـ 5 دقائق من الحديث، لكن يجب على أعضاء الفريق الآخر أن يحاولوا بقدر الإمكان  طلب عدة مداخلات في آن معاً.

الوقت المسموح للمداخلة – يسمح بطلب المداخلة خلال وقت الحديث باستثناء أول وآخر دقيقة من الحديث. يتولى ضابط الوقت عادة الإشارة إلى بداية و نهاية الوقت المسموح للمداخلة  باستخدام المطرقة أو أي صوت آخر.

الردّ – الرد هو تفنيد حجج الفريق الآخر. خلال حديثهم، على المتناظرين أن يستمعوا ويردوا على حجج خصمهم. ويعتبر الردّ هو جوهر المناظرة بشكل عام وأساس المناظرة الجيدة، لأنه هو الموقف الذي يتجلى فيه تعارض وتصادم الفريقين.

الحكّام – الحكّام هم الأشخاص الذين تقع عليهم مسؤولية تحديد من ربح المناظرة. ليس بالضرورة أن يكون الفريق الرابح هو الجهة التي ربحت النقاش، بل هو الفريق الذي أظهر براعة فنية شاملة خلال المناظرة.

 مناظرة القاعة – بعد انتهاء كلام المتحدث الثالث من كل فريق وقبل خلاصة الحديث، يأتي دور القاعة في إبداء الرأي والتعليقات أو توجيه أية أسئلة لأحد الفريقين. بخلاف "مناظرات الدوحة"، لا يجيب المتحدثون على أسئلة القاعة بشكل منفرد، بل على المتحدث الذي يقوم بإعطاء الملخص بعد رأي القاعة أن يرد على الأسئلة الأكثر أهمية في حديثهم.

رئيس اللجنة – رئيس اللجنة هو فعلياً الحكم في المناظرة. يجب أن يتأكد أو تتأكد من أن المتحدثين يمتثلون لقواعد المسابقة وهو الذي يقدّم المناظرة، والمتحدثين والحكّام.

ضابط الوقت – يتولى ضابط الوقت مسؤولية تحديد الوقت بدقة لكل حديث، حتى يمكن إعطاء الإشارات في الوقت المناسب لكل مرحلة.