دشن مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع شعار وشخصية بطولة العالم لمناظرات المدارس 2010، وتم اختيار الصقر «شاهين» شخصية البطولة و«تنافس العقول والافكار» شعارها.
وكشفت الدكتورة حياة معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر خلال مؤتمر صحفي عقد الخميس الماضي عن شخصية البطولة والتي تتمثل في (الشاهين) وهو نوع من انواع الصقور تنتشر في منطقة الخليج وتتشابه الى حد كبير مع صفات المناظر وخاصة فيما يتعلق ببعد النظر والحرية والطيران للتعبير عما يجول بخاطره الى جانب اعتماد الشاهين بشكل كبير على جسده في التعبير عن افكاره وهو ما يتشابه مع المناظر الذي يستعمل لغة الجسد في التعبير عن ارائه وافكاره كما يتميز الشاهين ومثله المناظر بسرعة رد الفعل.
وقالت الدكتورة حياة معرفي في كلمة لها بمناسبة تدشين شعار البطولة «لقد بدأ العد التنازلي لانطلاق فعاليات بطولة العالم لمناظرات المدارس 2010، الحدث الذي ينتظره الجميع القاصي والداني، وإننا في مركز مناظرات قطر نؤمن إيمانا تاما بالدور الحيوي الذي تلعبه وسائل الاعلام كشريك أساسي في أي فعالية ينظمها المركز، ونعتمد كثيرا على الاعلام في توصيل رسالتنا الهادفة لنشر ثقافة المناظرات وتقبل الرأي والرأي الآخر، داخ مجتمعاتنا.
واضافت: إننا نقترب من جني ثمار ما زرعناه سويا طيلة فترة التحضيرات والاعداد للبطولة والتي قدمتم خلالها جهدا كبيرا نعهده منكم دائما».
ولفتت الى ان مركز مناظرات قطر قام منذ فوزه باستضافة البطولة بالعديد من الاجراءات ونظم العديد من الفعاليات التي تأتي في إطار الاستعدادات المكثفة لاستضافة البطولة العالمية، لضمان إخراج البطولة بالشكل الذي يليق بسمعة قطر عربيا ودوليا. منها تنظيم البطولة العالمية المصغرة للمناظرات التي اقيمت في الدوحة شهر نوفمبر الماضي والتي اسهمت في تعزيز قدرات المدارس لتنظيم واستضافة جولات المناظرات «وكانت بمثابة الاختبار الحقيقي لقياس قدرات قطر التنظيمية وأثبتت نجاحها الباهر.
كما تم تنظيم اكاديميتين تدريبيتين للمناظرات الاولى بدولة قطر والثانية بسلطنة عمان لصقل مهارات الفريق القطري وتعويده على اجواء المنافسة، وتم تدريب مدربين ومحكمين محليين استعدادا للاشتراك في البطولة، وخلال الاكاديمية الثانية تم اطلاق اول مناظرات باللغة العربية والتي توج بها الفريق القطري.
من جهته قال المخرج المسرحي سعد بورشيد ان حفل الافتتاح الذي سيتولى اخراجه سيكون عبارة عن هدية مبسطة مقدمة الى كل اطفال العالم، عبارة عن استعراضات فنية لها بعد ثقافي وتمثل اعتزازا بهويتنا وثقافتنا.