يشارك الفريق الفلسطيني للمناظرات في بطولة العالم لمناظرات المدارس 2010 ، كأول مشاركة لفسلطين في البطولة والتي تستضيف قطر نستختها ال"22" كأول دولة عربية ، بمشاركة 58 دولة.
وكان الفريق الفسلطيني للمناظرات قد وصل الى الدوحة السبت الماضي 6-2-2010، للمشاركة في فعاليات البطولة التي تنطلق الثلاثاء الموافق 9-2-2010 وتستمر حتى 18 -2-2010.
ويحظى الفريق الفسلطيني للمناظرات بدعم كبير من مركز مناظرات قطر ، الذي ساعد على تأسيس الفريق وتكلف بكافة المصاريف ،كما قام المركز بإرسال أمهر مدربي المناظرات الى فلسطين لتدريب الفريق ليكون مستعدا للمشاركة في البطولة العالمية.
وفي تعليق لها على دعم مركز مناظرات قطر للفريق الفلسطيني قالت الدكتورة حياة معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر أن مركز مناظرات حرص من البداية على تأسيس فريق فلسطيني للمشاركة في البطولة العالمية للمناظرات ، معتبرة ان هذا الامر يأتي في إطار توجه دولة قطر بشكل عام لدعم الشعب الفلسطيني في كافة المجالات.
وأكدت الدكتورة معرفي ان مشاركة الفريق الفلسطيني سيكون لها مذاق خاص لانها المرة الاولى التي يشارك فيها في البطولة العالمية للمناظرات، مشيرة الى استمرار التعاون بين المركز والفريق الفلسطيني مستقبلا لمزيد من نر ثقافة المناظرات في فلسطين.
وشددت على أن مركز مناظرات قطر وضع على عاتقه تأهيل الفريق الفلسطيني ليكون تمثيله في البطولة مشرفا ، وليثبت الفريق للعالم انه على الرغم من الحصار الا ان فلسطين موجودة في كافة المحافل.
ومن جانبها اثنت نجوان بيدقدار مدربة الفريق الفلسطيني على الدعم الكبير المقدم من جانب مركز مناظرات قطر للفريق الفلسطيني ، مشددة على ان المركز لعب
دورا كبيرا في تأسيس أول فريق فلسطيني للمناظرات. ،واكدت على اهمية اشتراك فلسطين في مثل هذه البطولات العالمية.
وأوضحت ان اسعتدادات الفريق الفلسطيني المشارك في بطولة العالم لمناظرات المدارس تمت بشكل مكثف خلال الفترة التي سبقت البطولة ، لافتة الى الفريق الى أن استعداداته
بدأت منذ شهر ونصف فقط ، بسبب وجود صعوبات في ضم طلاب فلسطينين الى الفريق اضافة الى صعوبات التقل التي يعاني منها أغلب الطلاب
وأكدت ان مايهم الفريق الفلسطيني من هذه البطولة هو تمثيل دولة فلسطين ووضع اسمها في مثل هذه المحافل الدولية ، مؤكدة ان البطولة فرصة لتبادل الحضارات والتعرف على ثقافات مختلفة ، مشددة على مشاركة الفريق الفلسطيني في البطولة تبعث برسالة الى العالم انه على الرغم من الاحتلال والوضع الصعب الا ان الفلسطينين موجودين ومشركين في مثل هذه المحافل الدولية.