مركز مناظرات قطر يشارك في المنتدى التأسيسي لمكافحة الاتجار بالبشر

الاثنين ٢٢ مارس ٢٠١٠

مركز مناظرات قطر يشارك في المنتدى التأسيسي لمكافحة الاتجار بالبشر

الحضور:المناظرون تفوقوا على الفنانين في توصيل الرسالة

 

جذبت أول مناظرة باللغة العربية تقام على أرض دولة قطر انتباه حضور منتدى الدوحة التأسيسي للمبادرة العربية لبناء القدرات الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر.

وبشهادة الحضور تفوق مناظرونا الصغار على أعتى فنانين وفنانات العالم العربي في توصيل رسالة المنتدى ، حيث أكد حضور المناظرة استمتاعهم بالمناظرة ، وانبهارهم بمستوى المناظرين القطريين الصغار الذين تناولوا قضية الاتجار بالبشر من جانب انساني رائع.

وطرحت المناظرة التي اقيمت يوم 22-3-2010 مقولة  " أن الدول المستقبلة  يجب أن تدفع تعويضات لضحايا الاتجار بالبشر" وأيد هذه المقولة فريق الشباب المكون مع الطالب يوسف نبيل فخرو والطالب محمد العامر والطالب عبدالله الرميحي ، وعارض هذه المقولة فريق الفتيات المكون من الطالبة غرور عبدالواحد والطالبة آمنة عبدالعزيز والطالبة الجازي الشمري..وتكونت لجنة التحكيم من كيلي بيرينجر مديرة البرامج بمركز مناظرت قطر ، والاساتذة قماشة الجبر المنسقة اللوجستية بمركز مناظرات قطر بالاضافة الى ممثلة من مدرسة آمنة بنت وهب. وأدارت المناظرة طبيبة المستقبل فاطمة هجران طالبة بكلية طب وايل كورنيل ، ورئيسة فريق المناظرات بالكلية.

في بداية المناظرة دافع محمد العامر عن وجة نظر فريقه التي تطالب الدول المستقبلة للعمالة التي تقع ضحية لتجار الاتجار بالبشر بدفع تعويضات لهذه العمالة ..وأكد العامر أن للانسان حقوق كبيرة من أهمها الحرية والعدل والمساواة ، لافتا الى أنه عندما نرى أو نسمع عن ما يسمى بالاتجار بالبشر فسوف يتضح لنا أن هذا الانسان قد سلبت منه حريته ،

ودحض فريق الفتيات المعارض لمقولة المناظرة حجج فريق الفتيات ، حيث قالت غرور عبدالواحد ان الفريق المؤيد للمقولة يريد من الدولة ان تدفع لهؤلاء الضحايا امولا ، وهذا ما يشجع على زيادة ضحايا الاتجار بالبشر ، محذرة من امكانية حدوث تواطؤ بين الضحايا وبين التجار ليقوموا بعد ذلك بإقتسام التعويضات التي تدفعها الدول بنهم بالمناصفة ،

واكدت أن هذه الاموال التي تدفع للضحايا من الممكن ان تستغلها الدول في بناء الوحدات السكنية او بناء المصانع وإعداد المشروعات التي تساعد هذه الدول على الازدهار اقتصاديا.

ومن الفريق المؤيد قال عبدالله الشاعر أن العمال في البلاد الفقيرة جدا يقعون ضحايا لابشع التجار ، لافتا الى أن التعويض المادي لن يرد كرامة الضحية ولكنه يرد لها جزءا بسيطا مما تعرضت له من اهانة ومذلة.

ودافعت الطالبة آمنة عبدالعزيز عن وجهة نظر فيرقها قائلة ان الضحية هو من اختار مصيره بنفسه وهنا تقع عليه المسئولية ولا تتحمل الدول المستقبلة اي التزامات تجاه الضحايا.

ومن جهته قال الطالب يوسف نبيل فخرو ان دفع التعويضات للضحايا سوف يعيد لهم جزءا من طموحاتهم التي خرجوا بها من بلادهم ..مؤكدا ان فريقه لا يلقي باللائمة على الضحايا ولا على الدول المستقبلة.

وفي مداخلتها قالت الطالبة الشمري ان دفع المال عن طريق صرف تعويضات للضحايا وسف يزيد الطين بلة وستكون الدول المستقبلة كالنعامة التي تدفن رأسها في

 

الرمال ، لافتة الى أنه يجب مساعدة الضحايا في عيش حياة كريمة ولكن ليس عن  طريق دفع الاموال التي قد تجعل من قضايا الاتجار بالبشر مصدر للدخل والكسب الغير مشروع بالنسبة للضحايا انفسهم.

وفي نهاية عرض وجهات نظر كل فريق سمح للحضور بطرح وجهات نظرهم في الموضوع ،والتي تضمنت أسمى عبارات الاطراء والإشادة بالمناظرين ووجه الحضور تحية شكر وتقدير الى مركز مناظرات قطر على دوره الكبير في نشر ثقافة المناظرات ..وفي نهاية المناظرة رشح كل فريق عضو منه ليلخض ححجه ، ..

وعقب نهاية المناظرة أعلنت لجنة التحكيم فوز فريق الشباب المؤيد لمقولة" أن الدول المستقبلة  يجب أن تدفع تعويضات لضحايا الاتجار بالبشر" وسط تصفيق من الحضور الذين انبهرو بمستوى شبابنا.