
"7000" طالب وطالبة خاضوا دورات تدريبية نظمها مركز مناظرات قطر محليا وإقليميا وعالميا
38 مؤسسة تعليمية قطرية شاركت في انشطة وبطولات المركز
-التجهيز لمشاركات إقليمية وعالمية لمواصلة مسيرة المركز الناجحة نحو العالمية
-الدعم اللامحدود من مؤسسة قطر للمركز ساعده في الوصول الى العالمية
استطاع مركز مناظرات قطر –عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- والذي أنشأ عام 2007 أن يجذب اليه جمهورا كبيرا من داخل دولة قطر وخارجها ، وأن يفرض نفسه وبقوة على الساحة ، بالرغم من عدم مرور سنوات طويلة على تأسيسه ، ولكنه بفضل الدعم الكبير واللامحدود الذي يحظى به من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع حقق نجاحات مبهرة خلال الفترة الماضية.
وبرهن "مناظرات قطر" الذي انبثقت فكرة انطلاقته من رؤية صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التي تقوم على تنمية الإنسان بوصفة أغلى الثروات عبر خطين متوازنين زرع العلم والمعرفة وإطلاق المواهب الإبداعية بتعزيز مهارات: القدرة على التعبير والتفاعل مع الرأي الأخر وليس التصادم معه ، على أنه ماضٍ في طريقه نحو نشر ثقافة المناظرات في دولة قطر وفي عالمنا العربي ، وفي سبيل سعيه لهذا الهدف نظم المركز العديد من الفعاليات خلال العام 2010 كان أبرزها بطولة العالم لمناظرات المدارس 2010 والتي استضافتها دولة قطر كأول دولة عربية و بمشاركة 57 دولة خلال الفترة من 8 فبراير 2010 حتي 18 فبراير 2010 ..وخلال البطولة العالمية نجح المركز في تدشين مرحلة جديدة من مسيرته نحو العالمية ، واستطاع ان يضع المناظرات على الخريطة العالمية بشاهدة مؤسسي المناظرات انفسهم ، فهاهو السيد كريستفور ريكسني مؤسس المنظمة الدولية لمناظرات المدارس الذي أكد أن كرم ضيافة قطر فاق التوقعات مشيرا الي الدول التي ستضيف البطولات القادمة سيواجه تحديات كبيرة من اجل اخراج البطولات بمستوى تنظيم واستضافة مركز مناظرات قطر.
أما رئيس المجلس العالمي لمناظرات المدارس السيدة كلير ريان فقالت أن قطر وضعت المناظرات على الخريطة العالمية ، وأثنت على التنظيم الرائع الذي قام به مركز مناظرات عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في بطولة العالم لمناظرات المدارس 2010 في نسختها ال"22" ، مؤكدة أن مستوى التنظيم فاق التوقعات.
وشهدت البطولة العالمية مشاركة الفريق الفلسطيني ولأول مرة في بطولة عالمية للمناظرات بدعم وتشجيع من مركز مناظرات قطر ، الذي أعلن استعداده تقديم يد العون لكافة الدول العربية ومساعدتها في نشر ثقافة المناظرات.
ولم يغفل مركز مناظرات وهو يشق طرقه نحو العالمية ، ويمضى قدما نحو الريادة على المستوى العربي والعالمي أن يضع الاستيراتيجية الكفيلة بجذب الجمهور من داخل قطر وخارجها اليه ، عن طريق اطلاق اول مناظرة باللغة العربية لتكون الشرارة الأولى التي يؤسس من خلال المركز قاعدة عريضة من البيانات والمعلومات للدخول في مرحلة المناظرات باللغة العربية حتى يضمن المركز أن تعم الفائدة على الجميع ، وخصوصا وأن الواقع اثبت ان المناظرات لا غنى عنها.
كما شارك المركز في العديد من الفعاليات الداخلية والخارجية ، وتفاعل مع قضايا المجتمع والاحداث اليومية فلم يكن هناك أي حدث محلي الا وكان لمركز مناظرات قطر بصمته الخاصة ، فنظم المركز ضمن أسبوع "تألق" مناظرة عن الدوحة عاصمة للثقافة العربية ، وشارك في المنتدى التأسيسي لمكافحة الاتجار بالبشر ، وشارك ايضا في مؤتمر "روتا" السنوي للشباب ، وفي مؤتمر جميعة خريجي هارفارد العرب وخلال مشاركته في المؤتمر الاخير نال المؤتمر اشادة كبيرة من جانب عالم الفضاء الدكتور فاروق الباز الذي قال "أنا فخور بمركز مناظرات قطر".
ونظم المركز العديد من البطولات المحلية سواء الجامعية او في المرحلة الثانوية والاعدادية ، ليواصل المركز مسيرته الناجحة متطلعا الى المزيد من التقدم والازدهار .
وقدم المركز دورات تدريبية للطلاب من داخل قطر وخارجها حاضر فيها أبرز خبراء المناظرات في العالم ، تم التركيز خلالها على نشر ثقافة المناظرات التي تعزز الحوار بين طلاب المدارس وتشجعهم على طرح آرائهم وأفكارهم بكل حرية وطلاقة ، والاستماع الى آراء ووجهات نظر الطرف الآخر واحترامه مهما اختلفت آرائه مع آرائنا الشخصية..
وخضع حوالي “7000” طالب وطالبة الى دورات تدريبية نظمها مركز مناظرات قطر ، ومشاركات في البطولات المحلية والاقليمية والعالمية التي ينظمها المركز ، وهذا الرقم الكبير يبرهن على مدى النجاح الذي حققه "مناظرات قطر" خلال الفترة الماضية والتي تعكس المجهود الكبير لذي قام به مسئولي المركز بقيادة الدكتورة حياة معرفي المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر...كما ساعد مركز مناظرات قطر على تحقيق اهدافه الدعم الكبير الذي يحظى به من جانب مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع..